فلهذا از اشراف ادراك صحبت لازم المسرّت كثير المنفعت امام عليه التّحيّة و السّلام محروم و مأيوس مستداماند .
يعنى : چون اكثر أنام ادراك مراتب عاليهء امام المنصوص من عند الله الملك العلَّام بعقل تامّ و رأى صحيح تمام ننمودند بلكه آن را نسيا منسيّا انگاشته بمضمون * ( فَنَبَذُوه وَراءَ ظُهُورِهِمْ ) * پس پشت گذاشتند و رتبهء جليلهء امامت را بقياس بىأساس أهل زمان مثل خلافت و حكومت دانسته حاكم و خليفه ، براى خود برداشتند و طريق قويم و منهج مستقيم نبىّ الكريم را بگذاشتند .
* ( قاتَلَهُمُ الله أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) * خداى تعالى و تبارك آن طايفهء نامباركه را به واسطهء دروغ و افك مقتول گرداند كه دروغ بيفروغ چنين ساختند و خود را در مضايق مهالك صعبه انداختند * ( قَدْ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً ) * .
پس بدرستى و تحقيق آن طايفه گمراه و دور از رحمت حضرت آله گشته در ظلمت حيرت دنيا و آخرت افتادند زيرا كه بواسطهء عدم تصوّر و تفكَّر از روى بصيرت ترك امام امّت نمودند .
* ( وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكانُوا مُسْتَبْصِرِينَ ) * .
و اين جماعت از كثرت غوايت از امام كه مختار حضرت حقّ سبحانه و تعالى و مختار سيّد الأنبياء محمّد المصطفى صلَّى الله عليه و آله و سلَّم گذاشته به اختيار خود امام يعنى خليفه به غير حكم حضرت قادر عالم و نبىّ الاكرم براى طوايف امم و براى خود و براى مردم برداشتند و قرآن لازم الاذعان منادى ايشان به عدم جواز اختيار در باب امام و خليفه به غير حكم ملك العلَّام مينمايد چنانچه عزّ و جلّ ميفرمايد كه : * ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ الله وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) * .
الاحتجاج ( فارسي ) — صفحة 168
مساهمون: أحمد بن علي الطبرسي
ص١٦٨