تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاحتجاج ( فارسي ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
و يوسف عليه السّلام قصد عدم فعل فرمود . مأمون گفت : لله درّك يا أبا الحسن مرا خبر ده از قول عزّ و جلّ كه در حقّ يونس پيغمبر ( ع ) ميفرمايد كه : * ( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْه ) * . حضرت أبى الحسن الرّضا عليه السّلام فرمود كه : ذا النّون يونس بن متى بود كه از روى غضب از قوم خود روى پنهان نمود و يقين او بود كه ما رزق او را در هر مكان و محلّ كه بود مضيق نخواهيم فرمود لفظ ظنّ اينجا بمعنى استيقن است و از اينجاست قول خداى عزّ و جلّ * ( وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاه فَقَدَرَ عَلَيْه رِزْقَه ) * . يعنى : رزق او را مضيّق و مقتر گردانيد * ( فَنادى فِي الظُّلُماتِ ) * . يعنى يونس در ظلمت شب و ظلمت بحر و ظلمت شكم ماهى در اين سه جا مناجات به حضرت آلهى نموده گفتى : * ( أَنْ لا إِله إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) * يعنى : اى مقدّس خداى كه نيست خدائى خداى بحقّ تبارك و تقدس بجز ذات أقدس تو بدرستى كه من از جملهء ظالمان بنفس خودم بواسطهء ترك عبادت قادر سبحان كه قرّت عين من در بطن حوت بتذكار و تكرار آن بود . حضرت قادر لم يزل اجابت دعاى آن نبىّ عزّ و جلّ نمود و فرمود كه * ( فَلَوْ لا أَنَّه كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِه إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) * . يعنى : اگر يونس بن متى عليه السّلام در بطن حوت تسبيح و دعاى ايزد تبارك و تعالى نمينمود و مناجات به حضرت مجيب الدّعوات نمىفرمود در بطن حوت تا روز بعث ساكن مىبود . مأمون گفت : لله درّك يا أبا الحسن مرا خبر ده از قول عزّ و جلّ : * ( حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا ) * .