تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣

سورة المجادلة

1 -
الَّتِي تُجادِلُكَ
واسمها خولة ، وزوجها أوس بن الصامت ، جاءت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقالت : « أبلى شبابي ، ونثرت له بطني ، حتى إذا كبرت سنى ، وانقطع ولدى ، ظاهر منى ، اللهم إني أشكو إليك ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « قد حرمت عليه » ، وكان الرجل في الجاهلية تحرم عليه زوجته بالظهار ، فقالت : واللّه ما ذكر طلاقا » ، فهذه كانت مجادلتها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فنزلت هذه الآيات « 1 » ، ( والتحاور ) مراجعة الكلام . 2 -
وَإِنَّهُمْ
يعنى المظاهرين
لَيَقُولُونَ مُنْكَراً
لتشبيههم الزوجات بالأمهات . 3 -
ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا
أي إلى ما قالوا ، والمعنى : يعودون إلى استجابة ما حرموا على أنفسهم من وطء الزوجة بالعزم على الوطء .
ذلِكُمْ
يعنى التغليظ . 5 -
يُحَادُّونَ
مذكور في [ التوبة : 63 ] ، و
كُبِتُوا
في [ آل عمران : 127 ] .
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
من قاتل الأنبياء . 7 - ( النجوى ) السرار . و
هُوَ مَعَهُمْ
بعلمه . 8 -
نُهُوا عَنِ النَّجْوى
نزلت في اليهود والمنافقين ، كانوا يتناجون فيما بينهم ، وينظرون إلى المؤمنين ، فيقول المؤمنون : لعلهم بلغهم عن أهلنا الذين في السرايا قتل أو موت ، فيحزنهم ذلك ، وأمرهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ألا يتناجوا دون
هامش
( 1 ) انظر : سنن ابن ماجة - كتاب الطلاق - باب الظهار ( 1 / 666 ) ، والفتح الرباني ( 18 / 297 ) ، والمستدرك ( 2 / 481 ) ، وتفسير الطبري ( 28 / 2 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 4 / 198 ) ، وزاد المسير ( 8 / 180 ) ، وتفسير القرطبي ( 17 / 269 ) ، وتفسير ابن كثير ( 4 / 318 ) ، والدر المنثور للسيوطي ( 6 / 179 ) ، ولباب النقول للسيوطي ( 206 ) .