تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
7 -
أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ
أي إن كذبتم أخبره اللّه فتفتضحوا
لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ
أي مما تخبرونه فيه بالباطل
لَعَنِتُّمْ
أي لوقعتم في ضرر وفساد . 11 -
لا يَسْخَرْ قَوْمٌ
أي لا يستهزئ غنى بفقير ، ولا مستور الذنب بمن لم يستر ،
وَلا تَلْمِزُوا
أي تعيبوا
أَنْفُسَكُمْ
أي إخوانكم من المسلمين
وَلا تَنابَزُوا
أي تداعوا
بِالْأَلْقابِ
وهي التي يكرهها المنادى بها ، أو تفيد ذما له فأما إذا كانت صدقا ، وأفادت حمدا فلا تكره ، كما قيل للصديق : عتيق ، ولعمر : الفاروق « 1 » ،
بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ
أي أن تسمى أخاك فاسقا أو كافرا وقد آمن . 12 -
كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ
وهو أن يظن بأهل الخير سوآ . ( والتجسس ) التبحث .
أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ
لأن ذكرك بالسوء من لم يحضر بمنزلة أكل لحمه وهو ميت لا يحس بذلك « 2 » .
فَكَرِهْتُمُوهُ
قال الفراء : أي فقد كرهتموه فلا تفعلوه « 3 » . 13 - ( والشعوب ) جمع شعب ، وهو الحي العظيم ، مثل ربيعة ومضر ،
وَقَبائِلَ
دونها كبكر من ربيعة ، وتميم من مضر « 4 » .
لِتَعارَفُوا
أي في قرب النسب وبعده . 14 ، 17 -
* قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا
وهم قوم قدموا المدينة في سنة مجدبة ، فأظهروا الإسلام ولم يكونوا مؤمنين ، ومنوا على الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم فقالوا : أتيناك
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 26 / 83 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 4 / 73 ) ، وزاد المسير ( 7 / 466 ) ، وتفسير القرطبي ( 16 / 327 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري ( 26 / 87 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 4 / 76 ) ، وزاد المسير ( 7 / 472 ) ، وتفسير القرطبي ( 16 / 335 ) ، وتفسير ابن كثير ( 4 / 314 ) . ( 3 ) انظر : معاني القرآن للفراء ( 3 / 73 ) ، وزاد المسير ( 7 / 472 ) . ( 4 ) انظر : البخاري - المناقب - باب 1 ( 4 / 153 ) ، ومجاز القرآن لأبى عبيدة ( 2 / 220 ) ، وتفسير الطبري ( 26 / 88 ) ، وزاد المسير ( 7 / 473 ) ، وتفسير القرطبي ( 16 / 343 ) .