الجزء الثاني
( سورة بني إسرائيل ) « 1 »
سُبْحانَ .
( 1 )
لا يتصرّف لأنّه صار علما لأحد معنيين :
إمّا التبرئة والتنزيه ؛
وإمّا التعجب .
الأول : براءة اللّه الذي
أَسْرى بِعَبْدِهِ
من كل سوء .
والثاني : عجبا لمن أسرى بعبده . وقول الأعشى :
676 - أقول لمّا جاءني فخره * سبحان من علقمة الفاخر « 2 »
قال الخليل : براءة منه .
هامش
( 1 ) وتسمى سورة الإسراء أيضا .
- عن ابن عباس قال : نزلت سورة بني إسرائيل بمكة .
وأخرج البخاري وابن الضريس عن ابن مسعود قال في بني إسرائيل والكهف ومريم :
إنهنّ من العتاق الأول ، وهنّ من تلادي . انظر فتح الباري 8 / 388 .
وأخرج أحمد 6 / 86 والترمذي وحسّنه والحاكم 2 / 434 عن عائشة قالت :
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقرأ كلّ ليلة بني إسرائيل والزمر . وانظر عارضة الأحوذي 11 / 41 .
وتسمى أيضا سورةسُبْحانَ. وكلّ من أسمائها واضح الدلالة على ما ذكر أنه مقصودها .
( 2 ) البيت في ديوانه ص 94 ؛ ومجاز القرآن 1 / 36 ؛ وتفسير القرطبي 10 / 204 ؛ وكتاب سيبويه 1 / 135 ؛ ولسان العرب مادة : سبح ؛ والدر المنثور 5 / 182 .