تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً
. ( 73 ) أمما . وقيل : أفواجا « 1 » .
وَفُتِحَتْ أَبْوابُها
. واو الحال « 2 » . أي : تجدونها عند المجيء مفتحة الأبواب . وأمّا النار فإنها مغلقة لا تفتح إلا عند دخولهم فيها .
وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ
. ( 74 ) أي : أرض الجنّة .
نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ
. أي : من منازلهم التي هي لهم ، لأنهم مصروفون عن إرادة غيرها .
حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ
. ( 75 ) محدقين محيطين . *
هامش
القيامة إلى المحشر بنجائب من ياقوت ، أزمتها الدر برحائل السندس والإستبرق ، نمارها ألين من الحرير ، مدّ خطاها مدّ أبصار الرجل ، يسيرون في الجنة يقولون عند طول البرهة : انطلقوا بنا إلى ربنا ننظر كيف يقضي بين خلقه ، يضحك إليهم إلهي ، وإذا ضحك إلى عبد في مواطن فلا حساب عليه . ( 1 ) أخرج أحمد والبخاري ومسلم وغيرهما عن أنس رضي اللّه عنه قال : قال رسول صلّى اللّه عليه وسلّم : أولّ زمرة يدخلون الجنّة على صورة القمر ليلة البدر ، والذين يلونهم على صورة أشد كوكب دريّ في السماء إضاءة . انظر : فتح الباري 6 / 260 ، باب بدء الخلق ؛ ومسلم 2834 ؛ والمسند 2 / 230 . ( 2 ) راجع ما كتبنا في ذلك في سورة الكهف عند قوله تعالى :وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ2 / 26 .