تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فكان المعطوف بمعنى المصدر ؛ ليكون عطف اسم على اسم . وقيل : تقديره : ويريكم البرق خوفا وطمعا من آياته . فيكون عطف جملة على جملة .
وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ
. ( 27 ) أي : عندكم . وقيل : أهون على المعاد من الابتداء ؛ لأنه ينقّل في الابتداء حالا فحالا ، ويخلق أطوارا ، وفي الإعادة يكون ب « كن » . - وقيل : إنّ المراد بالأهون الهيّن . قال الفرزدق :
901 - إنّ الذي سمك السّماء بنى لنا * بيتا دعائمه أعزّ وأطول
902 - بيتا بناه لنا الإله وما بنى * ملك السماء فإنّه لا ينقل « 1 »
وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى
. الصفة العليا .
ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ
. ( 28 ) أي : لستم تجعلون عبيدكم شركاء فكيف شركاؤكم ؟ !
تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ
. ( 29 ) أي : كخيفتكم شركاءكم الذين ليسوا عبيدا في المتاجر ، كقوله تعالى :
وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ
« 2 » .
وَكانُوا شِيَعاً
. ( 32 )
هامش
( 1 ) البيتان في ديوانه ص 489 ؛ وخزانة الأدب 8 / 242 - 247 ؛ والممتع في صنعة الشعر ص 93 ؛ والأغاني 7 / 53 ؛ والأول في تفسير القرطبي 14 / 21 ؛ وتفسير الطبري 21 / 12 ؛ ومجاز القرآن 2 / 121 ؛ والكامل 2 / 14 . ( 2 ) سورة الحجرات : آية 11 .
وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 167 | محمود بن أبو الحسن النيسابوري