إبدال حرف مكان حرف :
راجع ما ذكره الكرماني « 1 » في سورة البقرة قوله تعالى :
اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما
من الآية : 35 ، وفي سورة الأعراف :
اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما
من الآية : 19 .
إبدال كلمة بأخرى :
راجع ما ذكره الكرماني « 1 » في سورة البقرة عند قوله تعالى :
فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً
من الآية : 60 ، وفي سورة الأعراف :
أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً
من الآية : 160 .
وراجع ما ذكره « 3 » في سورة الكهف عند قوله تعالى :
وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي
من الآية : 36 ، وفي سورة فصلت :
وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي
من الآية : 50 .
والكرماني في مقدمة الكتاب لم يذكر جميع ما تضمنه مصنفه من أنواع المتشابه ، بل ذكر البعض ، ثم عمم في الإشارة إلى أنواع أخرى تضمنها الكتاب غير ما ذكره في المقدمة ومن هذه الأنواع :
مجىء الكلام في موضع على نظم وفي آخر على عكسه :
راجع ما ذكره الكرماني « 4 » في سورة البقرة عند قوله تعالى :
وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ
من الآية : 58 ، وفي الأعراف :
وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ
من الآية : 161 .
وفي الآيتين علاوة على ذلك من أنواع المتشابه إبدال حرف مكان حرف ، والزيادة والحذف .
اللفظ يأتي معرفا في آية ونكرة في أخرى :
راجع ما ذكره الكرماني « 5 » عند قوله تعالى في سورة البقرة :
وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
من الآية : 61 ، وفي سورة آل عمران :
وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ
من الآية : 21 ، وفي سورتي آل عمران والنساء :
وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ
من الآيتين : 181 ، 155 على التوالي .
هامش
( 1 ) النسخة الأم الأوجه : 4 / أ ، 4 / ب .
( 3 ) النسخة الأم وجه 30 / ب .
( 4 ) النسخة الأم وجه 4 / ب .
( 5 ) النسخة الأم الأوجه 5 / أ ، 5 / ب .