وجوابه في المائدة
ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ
وهو بلفظ الماضي ، وقوله :
لِيَفْتَدُوا بِهِ
« 1 » علة وليس بجواب .
* قوله تعالى :
ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
في موضعين « 2 » من السورة وليس بتكرار لأن الأول متصل بقوله :
يَصِلُونَ
وعطف عليه :
وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
، والثاني متصل ب
وَيَقْطَعُونَ
وعطف عليه
وَيُفْسِدُونَ
.
* قوله تعالى :
بَعْدَ ما جاءَكَ
« 3 » سبق « 4 » .
* قوله تعالى :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ
« 5 » ، ومثله في المؤمن « 6 » : ليس بتكرار ، قال ابن عباس « 7 » : عيّروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم باشتغاله بالنكاح والتكثير منه . فأنزل اللّه تبارك وتعالى
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً
فكأن « 8 » المراد من الآية ذكر قوله :
وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً
. بخلاف ما في المؤمن فإن المراد منه لست [ ببدع ] « 9 » من الرسل
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ
.
* قوله تعالى :
وَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ
« 10 » مقطوع . وفي سائر القرآن
وَأَمَّا
موصول « 11 » . وهو من الهجاءات وقد ذكر في موضعه « 12 » [ واللّه تعالى أعلم ] « 13 » .
هامش
( 1 ) سورة المائدة الآية : 36 .
( 2 ) سورة الرعدوَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِالآية : 21 .
والموضع الثانيوَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِمن الآية : 25 .
( 3 ) سورة الرعدوَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ حُكْماً عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا واقٍالآية : 37 .
( 4 ) سبق في سورة البقرةوَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍمن الآية 120وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِمن الآية : 145 . انظر ص : 115 .
( 5 ) سورة الرعدوَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةًمن الآية : 38 .
( 6 ) سورة المؤمنوَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَمن الآية : 78 .
( 7 ) ما أسنده المصنف إلى ابن عباس رضى اللّه عنهما يدخل في أسباب النزول .
( 8 ) كذا في « د . م » 39 / أ ، والبصائر 1 / 267 ، وفي الأصلية : [ وكان ] .
( 9 ) ز في « ح » 40 / أ ، والبصائر 1 / 267 و « د . م » 39 / أ . و « ز . 2 » 23 / أ .
( 10 ) سورة الرعدوَإِنْ ما نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُالآية : 40 .
( 11 ) كذا في « ح » 40 / أ ، وفي الأصلية : [ موصل ] .
( 12 ) في البصائر : [ في موضعين ] وهو خطأ لأن قوله تعالى :وَإِمَّا نُرِيَنَّكَلم يذكر إلا في آية سورة يونسوَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما يَفْعَلُونَالآية : 46 .
( 13 ) ز . في « ح » وجه 40 / أ .