پرش به محتوای اصلی

جواهر القرآن ودرره — صفحه 67

پدیدآورندگان:

ص۶۷
الشهوات ، أو عنّين أفسدت كدورات الدنيا وشهواتها فطرته الأصلية . فالعارفون لمّا رزقوا شهوة المعرفة ، ولذّة النظر إلى جلال اللّه ، فهم في مطالعتهم جمال الحضرة الرّبوبيّة في جنة عرضها السماوات والأرض ، بل أكثر ، وهي جنّة عالية ، قطوفها دانية ، فإن فواكهها صفة ذاتهم ، وليست مقطوعة ولا ممنوعة ، إذ لا مضايقة للمعارف .
جواهر القرآن ودرره — صفحه 67 | الغزالي