فالجنة التي تعرفها خلقت من أجسام ، فهي وإن اتّسعت أكنافها فمتناهية ، إذ ليس في الإمكان خلق جسم بلا نهاية فإنه محال .
وإياك أن تستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ، فتكون من جملة البله وإن كنت من أهل الجنة ، قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « أكثر أهل الجنة البله وعلّيّون لذوي الألباب » .
جواهر القرآن ودرره — صفحة 65
مساهمون: الغزالي
ص٦٥