سورة المسد « 1 »
586 - قوله تعالى :
تَبَّتْ يَدا
، وبعده :
وَتَبَّ
« 1 » « 2 » ، ليس بتكرار ، لأن الأول جرى مجرى الدعاء ، والثاني جزاء ، أي : وقد تب ، وقيل : تبت يدا أبى لهب . أي : عمله ، وتب أبو لهب ، وقال مجاهد : وتب ابنه .
سورة الإخلاص
587 - قوله تعالى :
اللَّهُ أَحَدٌ . اللَّهُ الصَّمَدُ
« 1 ، 2 » . كرر لتكون كل جملة منهما مستقلة بذاتها ، غير محتاجة إلى ما قبلها . ثم نفى سبحانه عن نفسه « 3 » الولد والصاحبة « 4 » ، بقوله :
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
.
سورة الفلق
588 - نزلت في ابتداء خمس سور وصارت متلوا بها ، لأنها نزلت جوابا « 5 » .
وكرر قوله :
مِنْ شَرِّ
أربع مرات ، لأن شر كل واحد منها غير « 6 » الآخر .
سورة النّاس
589 - قوله تعالى :
أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
« 1 » ، ثم كرر الناس خمس مرات . قيل : كرر تبجيلا لهم على ما سبق ، وقيل : كرر
هامش
( 1 ) وهي سورة المسد ( المراجع ) .
( 2 ) في أ : ( ثب ) خطأ .
( 3 ) في ب : عند الولد .
( 4 ) في ب : والزوجة والصاحبة .
( 5 ) لأن قوله تعالى :قُلْ: دال على طلب قبله .
( 6 ) سقطت من أ .