نعم في هذا اللفظ دليل على أن هناك ذكر يجب السعي إليه ، فأما عين الذكر فلا دليل عليه .
قال مالك ، قوله :
( وَذَرُوا الْبَيْعَ )
: يدل على فساد البيع ، ورآه أخص من العمومات الواردة في البيع ، ورأى أن البيع لما حرم دل على فساده ، وهذا مما بينا فساده في أصول الفقه .
قوله تعالى :
( فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ )
، الآية 10 .
بالتصرف في التجارة وغيرها ، فهو إباحة .
قوله تعالى :
( وَتَرَكُوكَ قائِماً )
، الآية / 11 : يدل على أن الإمام يخطب قائما ، فإنهم كانوا انفضوا من الخطبة « 1 » .
هامش
( 1 ) أنظر أسباب النزول للواحدي النيسابوري .