تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحكام القرآن — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ) « 1 »

سورة الشعراء

قوله تعالى :
( وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ )
، الآية / 84 . فنبه على استحباب اكتساب ما يورث الذكر الجميل « 2 » . قوله عز وجل في حق الشعراء :
( وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ )
، الآية / 224 . فيه دليل على كراهة اللهج بالشعر في مدح أو قدح ، من غير أن يحقق معناه لاكتساب مال .
هامش
( 1 ) سميت هذه السورة بهذا الاسم : لاختصاصها بتمييز الرسل عن الشعراء ، لأن الشاعر ، أن كان كاذبا ، فهو رئيس الغواة لا يتصور منه الهداية ، وأن كان صادقا ، لا يتصور منه الافتراء على اللّه تعالى ، وهذا من أعظم مقاصد القرآن . ( 2 ) ويقول القتيبي : « وضع اللسان موضع القول على الاستعارة ، لأن القول يكون به ، وقد تكنى العرب به عن الكلمة ، وجوز أن يكون المعنى : واجعل لي صادقا من ذريتي ، يجدد أصل ديني ، ويدعو الناس إلي ما كنت أدعوهم اليه من التوحيد ، وهو النبي صلّى اللّه عليه وسلم » .