والتشهد والخطبة وغيرها
( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً )
اي مع الفقر سعة ، ومع الشدة التي تلاقيها يا محمّد من الكفار والجهال سيعقبها يسر ورخاء وسيظهرك اللّه عليهم وروي أن النبي ( ص ) خرج يوما مسرورا وهو يضحك ويقول لن يغلب عسر يسرين فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا .
( فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ )
فإذا فرغت من الصلاة الواجبة فانصب وتوجه إلى ربك في الدعاء والمسألة ، وقال الصادق ( ع ) : هو الدعاء في دبر الصلاة وأنت جالس .
( وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ )
أي فارجع حوائجك إلى ربك ولا ترفعها إلى أحد من خلقه .
تمت وللّه الحمد سورة ألم نشرح وتفسيرها