الجزء الثالث
[ تتمة الجزء الحادي والعشرون من القرآن الكريم ]
سورة الروم
مكيّة قال الحسن : إلا قوله
« فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ . . . »
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 1 إلى 7 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) غُلِبَتِ الرُّومُ ( 2 ) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ ( 3 ) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ( 4 )
بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 5 ) وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 6 ) يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ ( 7 )
( ألم )
مر تفسيرها
( غُلِبَتِ الرُّومُ )
قال المفسرون : غلبت فارس الروم وظهروا عليهم على عهد رسول اللّه ( ص ) وفرح بذلك كفار قريش لأن الفرس لم يكونوا أهل كتاب وساء ذلك الغلب المسلمين ، وكان بيت المقدس لأهل الروم كالكعبة للمسلمين فدفعتهم فارس عنه
( فِي أَدْنَى الْأَرْضِ )
أي في أدنى ارض العرب وقيل في أدنى الأرض من ارض الشام إلى ارض فارس
( وَهُمْ )
يعني الروم
( مِنْ