تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١

سورة يوسف

مكية ، وقال المعدل عن ابن عباس غير أربع آيات نزلن بالمدينة ثلاث من أولها والرابعة
( لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ )
. وعدد آياتها : مائة واحد عشر آية بالإجماع
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 1 إلى 3 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ( 1 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 2 ) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ ( 3 )
( الر )
سبق الكلام فيها في أول سورة البقرة .
( تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ )
إشارة إلى ما سيأتي ، أو أنه إشارة إلى خصوص سورة يوسف أو بمعنى تلك الآيات التي وعدتم بها في التوراة
( الْمُبِينِ )
المظهر لحلال اللّه وحرامه
( إِنَّا أَنْزَلْناهُ )
القرآن ، أو خبر يوسف وقصته
( عَرَبِيًّا )
أي على مجاري كلام العرب في محاوراتهم . روى ابن عباس عن النبي ( ص ) أنه قال : أحب العرب لثلاث ، لأني عربي ، والقرآن عربي ، وكلام أهل الجنة عربي
( لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ )
جميع معانيه ، وتعلموا انه من عند اللّه إذا كان عربيا وأنتم عرب وعجزتم عن الإتيان بمثله . وفي هذه الآية دلالة على أن كلام اللّه سبحانه محدث ، وانه غير اللّه تعالى .
( نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ )
أي نبيّن لك أحسن البيان بوحينا إليك هذا القرآن