« أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ »
أي بالكتاب ، أو بالنبي محمّد ( ص ) . ومن يكفر به بعد هذه البينات فأولئك هم الخاسرون ، في الدنيا يخسرون النصر والظفر ، وفي الآخرة يخسرون ما أعدّه اللّه للمؤمنين من نعيم الجنة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 122 ]
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ ( 122 )
قوله تعالى :
هذه الآية الكريمة تقدم ذكرها برقم ( 47 ) من سورة البقرة . وذكر المفسرون وجوها لتكررها هنا . فقالوا : انه تعالى كررها للتذكير بها ولحثّهم على الطاعة التي هي من آثار شكر النعمة . أو أن في تكريرها ابلاغا في الحجة وتأكيدا للتذكر . وقد ورد مثل هذا التكرار في الآيات كما هو في سورة الرحمن في تعديد آلاء اللّه ونعمه ، وفي سورة المرسلات
« وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ » *
. وفيها من المباحث والفوائد ما لا يسع ذكره . وعن تفسيرها تراجع الآية ( 47 ) من هذه السورة .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 123 ]
وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 123 )
قوله تعالى :
وهذه الآية الكريمة أيضا قد تقدم ذكر مثلها برقم ( 48 ) من سورة البقرة ، والكلام عنها كما في الآية السابقة .