عاد سبحانه إلى ذكر بني إسرائيل مخاطبا : واذكروا مواثيق وعهود أنبيائكم بأن لا تعبدوا إلا اللّه ، وتحسنوا إلى الوالدين ، وتصلوا قرباكم ، وتعطفوا على اليتامى ، وتقولوا للناس حسنا من القول الجميل والخلق الكريم .
وروى جابر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام في قوله تعالى
« وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً »
قال ( ع ) : قولوا للناس أحسن ما تحبّون أن يقال لكم ، فإنّ اللّه يبغض اللعّان السبّاب الطعّان على المؤمنين ، الفاحش المتفحش ، السائل الملحف ، ويحب الحليم العفيف المتعفف .
ثم أخبر تعالى عن اليهود بأنهم أعرضوا عن ذكر اللّه وتولّوا إلا قليلا منهم ممن وفي بعهد اللّه وميثاقه .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 84 ]
وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ( 84 )
قوله تعالى :
إخبار عن نقض اليهود للمواثيق والعهود التي عاهد عليها أسلافهم بأن لا تسفكوا دماءكم بقتل بعضكم بعضا ، ولا تفعلوا الفساد .