11 . يبيّن الشهرستاني في التفسير أفكاره وآراءه الخاصة ، ولا يلتزم في ذلك بمدرسة من المدارس الشائعة في زمانه ، وفي عرض الآيات عبارات موهمة ، قد يفهم منها أن الرجل من الغلاة ، أو من القائلين بتحريف القرآن ، وليس هو كذلك .
12 . أسلوب المؤلف خاصّ به ، ولذلك يحتاج تعرّف العبارات المبهمة في التفسير على معرفة بالأسلوب .
وما فعلناه في هذا التحقيق :
1 . راجعنا ما كتبه الشهرستاني من كتب وما خلّف من رسائل لنتعرّف أسلوبه وطريقة سرده ، والموضوعات التي تشترك مع التفسير في تلك الكتب والرسائل ، فقد ساعدنا ذلك على معرفة ما انبهم من كثير من العبارات المغلوطة .
2 . البقع الممسوحة والكلمات الساقطة وضعنا في مكانها ما اجتهدنا في معرفتها بين قوسين معكوفين [ ] .
3 . الكلمات المغلوطة صحصناها ، وذكرنا الأصل في الهامش ، وما شككنا في صحته وضعناه كما هو ، وأشرنا اليه بكلمة ( كذا ) ، وبيّنّا رأينا في صحيحه في الهامش .
4 . الأخطاء الطفيفة في النسخة مثل اختلاف التنقيط أو سقوط بعض الحروف أشرنا إليها في بدايات التحقيق ثم أعرضنا عن ذلك لكثرتها ولعدم امكان تسرّب الشك إلى ما صححناه منها .
5 . صححنا الأعلام وترجمنا لهم باختصار ، من المصادر الموثوقة .
6 . استخرجنا الأحاديث والروايات من مصادرها ما استطعنا إلى ذلك سبيلا .
7 . ذكرنا الآيات المفسّرة كاملة قبل تفسير الآية ، ولم يذكرها المؤلف بهذه الصورة .
8 . رتّبنا ما تداخل من الآيات المفسّرة وذكرنا ذلك التداخل في الهامش .
9 . العبارات التي يوحي ظاهرها خلاف ما عرفناه من عقيدة المؤلف أوضحنا رأينا فيها في التعليقات .
10 . العناوين الكثيرة على هامش الآية ، حذفنا الزائد ، وجمعنا بعضها في عنوان واحد ، وأضفنا ما استلزم إضافته ، وذكرنا كل ذلك في الهامش .
تفسير الشهرستاني المسمى مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار — صفحة مقدمة 63
مساهمون: محمد بن عبد الكريم الشهرستاني
صمقدمة ٦٣