تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 813

مساهمون:

ص٨١٣
و « المهيمن » مفيعل منه ، وقيل : الشهيد على خلقه بما يفعلون « 1 » .
الْعَزِيزُ
: الممتنع المنتقم .
الْجَبَّارُ
العالي العظيم الذي يذل له من دونه
الْمُتَكَبِّرُ
: المستحق لصفات الكبر والتعظيم .

سورة الممتحنة

4
أُسْوَةٌ
: قدوة « 2 » . وقيل « 3 » : عبرة ، تأسّى به وأتسى : اتبع فعله .
وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ
: بالفعال
وَالْبَغْضاءُ
بالقلوب .
إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ
أي : تأسّوا به إلّا في استغفاره لأبيه المشرك « 4 » . 5
لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا
: لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على حق « 5 » ، وهذا من دعاء إبراهيم ولهذا تكررت « الأسوة » « 6 » إذ كان من إبراهيم فعل حسن تبرّؤه من الكافرين وقول حسن هذا الدعاء . 7
عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ
في أبي سفيان ، وكان استعمله النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم
هامش
( 1 ) تفسير الطبري : 28 / 55 ، وتفسير الماوردي : 4 / 219 ، وتفسير البغوي : 4 / 326 . ( 2 ) تفسير الطبري : 28 / 62 ، والمفردات للراغب : 18 ، وتفسير القرطبي : 18 / 56 . ( 3 ) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 461 ، ومكي في تفسير المشكل : 343 ، ونقله الماوردي في تفسيره : 4 / 22 عن ابن قتيبة . ( 4 ) أخرج الحاكم في المستدرك : 2 / 485 ، كتاب التفسير ، تفسير سورة الممتحنة ، عن ابن عباس في هذه الآيةقَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌقال : في صنع إبراهيم كله إلا في الاستغفار لأبيه لا يستغفر له وهو مشرك . وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره : 28 / 63 عن قتادة ، ومجاهد . ( 5 ) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج : 5 / 157 ، وذكر نحوه الفراء في معانيه : 3 / 150 ، والطبري في تفسيره : 28 / 64 ، والبغوي في تفسيره : 4 / 330 . ( 6 ) في الآيتين 4 ، 6 من السورة نفسها .