تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 656

مساهمون:

ص٦٥٦
28
ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ
: أي : لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف « 1 » ؟ .
كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ
: معناه أن للسيد سلطانا على عبده / وليس للعبد ذلك عليه ، فلا يجوز « 2 » أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها ، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته « 3 » . 32
وَكانُوا شِيَعاً
: صاروا فرقا . 38
فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
: من البرّ وصلة الرحم . 41
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ
: أجدب البر وانقطعت مادة البحر « 4 » . وقيل « 5 » : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها .
لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا
: أي : جزاءه ، أقيم السبب مكان المسبّب « 6 » . 43
فَأَقِمْ وَجْهَكَ
: قصدك ، أو اجعل وجهتك للدين القيّم « 7 » .
يَصَّدَّعُونَ
: يتفرقون « 8 » ، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار .
هامش
( 1 ) على حذف المستفهم عنه لدلالة ما قبله عليه . ( 2 ) في « ك » : « فلا يجب » ، وأشار إليه ناسخ الأصل في الهامش . ( 3 ) ينظر ما سبق في تفسير الطبري : 21 / 39 ، ومعاني القرآن للزجاج : 4 / 184 ، وزاد المسير : 6 / 299 . ( 4 ) هذا قول الفراء في معانيه : 2 / 325 . ( 5 ) ذكره الماوردي في تفسيره : 3 / 269 عن الضحاك . ونقل ابن عطية في المحرر الوجيز : 11 / 465 عن الحسن أنه قال : « البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة » . قال ابن عطية : « وهذا القول صحيح » ، وانظر تفسير القرطبي : 14 / 40 . ( 6 ) البحر المحيط : 7 / 176 . ( 7 ) عن معاني القرآن للزجاج : 4 / 188 ، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز : 11 / 466 ، ونقله القرطبي في تفسيره : 14 / 42 عن الزجاج . ( 8 ) ينظر معاني القرآن للفراء : 2 / 325 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة : 2 / 123 ، وتفسير الطبري : 21 / 51 ، والمفردات للراغب : 276 ، والبحر المحيط : 7 / 176 .
إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 656 | قاسمى / محمود بن أبو الحسن النيسابوري / حنيف بن حسن القاسمي