تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيجاز البيان عن معاني القرآن — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
وقيل « 1 » : بل ذلك الإنشاء في السّنة الرابعة ؛ لأنّ المولود في سني التربية يعدّ في حيّز النقصان ، والشّيء قبل التمام في حدّ العدم . 17
سَبْعَ طَرائِقَ
: سبع سماوات ؛ لأنها طرائق الملائكة « 2 » ، أو لأنها طباق بعضها على بعض . أطرقت النّعل : خصفتها « 3 » ، وأطبقت بعضها على بعض . 20
سَيْناءَ
: فيعال « 4 » من السّناء ، ك « ديّار » ، و « قيّام » . وسيناء « 5 »
هامش
( 1 ) تفسير البغوي : 3 / 304 ، وزاد المسير : 5 / 463 . وعقّب ابن عطية رحمه اللّه على هذه الأقوال بقوله : « وهذا التخصيص كله لا وجه له ، وإنما هو عام في هذا وغيره من وجوه النطق والإدراك وحسن المحاولة هو بها آخر ، وأول رتبة من كونه آخر هو نفخ الروح فيه ، والطرف الآخر من كونه آخر تحصيله المعقولات إلى أن يموت » اه . وانظر تفسير القرطبي : 12 / 110 . ( 2 ) ذكره الماوردي في تفسيره : 3 / 95 ، وقال : « قاله ابن عيسى » . وانظر هذا القول في تفسير البغوي : 3 / 305 ، وتفسير القرطبي : 12 / 111 ، والبحر المحيط : 6 / 400 . ( 3 ) ينظر الصحاح : 4 / 1516 ، واللسان : 10 / 219 ( طرق ) . ( 4 ) على قراءة عاصم ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائي بفتح السين . السبعة لابن مجاهد : 445 ، وحجة القراءات : 484 ، والتبصرة لمكي : 269 . و « السّناء » : المجد والشرف . ينظر اللسان : 14 / 403 . ( 5 ) على قراءة الكسر وهي لابن كثير ، ونافع ، وأبي عمرو ، كما في السبعة : 444 ، والتيسير للداني : 159 . ولم أقف على من ذكر أن « سيناء » على وزن « فيعال » . قال الزجاج في معانيه : 4 / 10 : « يقرأ :مِنْ طُورِ سَيْناءَبفتح السين ، وبكسر السين ، . . . فمن قال « سينا » فهو على وصف صحراء ، لا ينصرف ، ومن قال « سيناء » - بكسر السين - فليس في الكلام على وزن « فعلاء » على أن الألف للتأنيث ، لأنه ليس في الكلام ما فيه ألف التأنيث على وزن « فعلاء » ، وفي الكلام نحو « علباء » منصرف ، إلّا أن « سيناء » هاهنا اسم للبقعة فلا ينصرف » . وانظر الكشف لمكي : ( 2 / 126 ، 127 ) .