وجودها بمكتبة الأسكوريال بمدريد رقم ( 1604 ) وقد وقفت على أصل هذه النسخة المنسوبة إليه فتبين أنها نسخة من كتاب جمل الغرائب في غريب الحديث للمؤلف نفسه . فكان ذلك وهما من بروكلمان ، وجلّ من لا يسهو .
المطلب الرابع : منهج التحقيق :
بعد اختياري نسخة طهران أصلا في التحقيق حاولت - قدر استطاعتي - ضبط النص وذكر الفروق بينها وبين نسخة كوبرلي ونسخة جامعة إسطنبول ، وإثبات الصواب في الأصل والإشارة إليها في الهامش .
أما أهم الأعمال التي قمت بها أثناء التحقيق فهي :
1 - ترقيم الآيات المفسرة التي أوردها المؤلف على يمين الصفحة ، أما الآيات التي ترد في ثنايا الكتاب على سبيل الاستشهاد فقد أشرت إلى السورة ورقم الآية في الهامش .
2 - ضبط الآيات القرآنية ، وكل ما يحتاج فهمه إلى ضبط من نصوص الكتاب ، وراعيت في كتابه الآيات رسم المصحف .
3 - تخريج الأحاديث والآثار من مصادرها الأصلية ، مشيرا إلى الجزء والصفحة ، والكتاب والباب .
فإن لم أعثر عليها في مظانها من كتب الحديث أشرت إلى مواضعها من كتب التفسير ، وإذا كان الحديث مخرجا في الصحيحين أو في أحدهما فإني أكتفي بعزوه إليهما أو إلى أحدهما دون الإشارة إلى المصادر الأخرى التي خرجته .
4 - تخريج معظم أقوال العلماء ونصوصهم من مصادرها الأصلية .
5 - شرح الألفاظ الغريبة بالرجوع إلى معاجم اللغة المعتمدة .
6 - التعريف بالأعلام والتعليق على الأماكن التي تحتاج إلى توضيح .
7 - فهرسة الكتاب بفهارس علمية مختلفة ، خدمة للكتاب وتسهيلا للرجوع