في الحديث « 1 » : « سورة الأنعام من نواجب القرآن » ، ويروى « 2 » :
« نجائب القرآن » ، [ والنجيبة ] « 3 » التي قشرت نجبته ، أي : لحاؤه وبقي لبابه « 4 » .
هامش
( 1 ) أخرجه الدارمي في سننه : 2 / 545 كتاب « فضائل القرآن » ، باب « فضائل الأنعام والسور » عن عمر رضي اللّه تعالى عنه .
وفي إسناده زهير بن معاوية عن أبي إسحاق بن سليمان بن أبي سليمان الشيباني الكوفي عن عبد اللّه بن خليفة .
أما زهير فهو ثقة ، وكذلك أبو إسحاق ، ولكنه سمع عن أبي إسحاق بعد اختلاطه .
ينظر التقريب : ( 218 ، 252 ) ، والكواكب النيرات : 350 .
وأما عبد اللّه بن خليفة فهو مقبول كما في التقريب : 301 .
وعليه يكون إسناد الدارمي ضعيفا .
والحديث ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث : 2 / 391 ، وابن الأثير في النهاية :
5 / 17 .
( 2 ) غريب الحديث لابن الجوزي : 2 / 391 ، والنهاية : 5 / 17 .
( 3 ) في الأصل : النجيب ، والمثبت في النص عن « ج » .
( 4 ) قال ابن الأثير في النهاية : 5 / 17 : « نواجب القرآن : أي من أفاضل سوره . فالنجائب :
جمع نجيبة ، تأنيث النجيب . وأما النواجب : فقال شمر : هي عتاقه ، من قولهم : نجبته ، إذا قشرت نجبه ، وهو لحاؤه وقشره ، وتركت لبابه وخالصه » .