تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكل اعراب القرآن — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
من الثاني ؛ لدلالة الأول عليه . ومذهب الأخفش « 1 » والفراء « 2 » أنّ « قعيدا » الذي في التلاوة يؤدّي عن اثنين وأكثر ، ولا حذف في الكلام . 2090 - قوله تعالى :
مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ
- 21 - ابتداء ، و
« مَعَها »
الخبر ، والجملة في موضع نصب « 3 » على الصفة للنفس أو لكل . 2091 - قوله تعالى :
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ
- 22 - هذا خطاب للكافر ، وقيل : للكافر والمؤمن جميعا ، وقيل : للنبي عليه السّلام . 2092 - قوله تعالى :
هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ
- 23 -
« هذا »
مبتدأ ، و
« ما »
و
« عَتِيدٌ »
خبران « 4 » ، وقيل :
« ما »
هي الخبر ، و
« عَتِيدٌ »
بدل من
« ما »
، أو نعت لها ، أو رفع على إضمار مبتدأ . ويجوز في الكلام « 5 » نصب
« عَتِيدٌ »
على الحال . 2093 - قوله تعالى :
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ
- 24 - هذا مخاطبة للقرين ، وإنما ثنّى لأنّه أراد التكرير بمعنى : ألق ألق . وقيل : إنما أتى مثنّى لأنّ العرب تخاطب الواحد بلفظ الاثنين وبلفظ الجماعة . وقيل : إنما ثنّي لأنّ أقلّ أعوان من له حال وشرف اثنان فأكثر ، فثنّى على ذلك . وقيل : هو مخاطبة للسائق والحافظ . 2094 - قوله تعالى :
الَّذِي جَعَلَ
- 26 -
« الَّذِي »
في موضع نصب على البدل من « كل » أو على « أعني » . أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ ، أو بالابتداء ، والخبر
« فَأَلْقِياهُ »
. 2095 - قوله تعالى :
مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ
- 33 -
« مَنْ »
في موضع خفض
هامش
( 1 ) معاني القرآن ص 483 . ( 2 ) معاني القرآن 3 / 77 . ( 3 ) في هامش ( ح ) : « قال الكشاف : نصب على الحال » ، وبين الأسطر : « للتعرفة بالإضافة » . وفي البيان لابن الأنباري : في محل جر صفة لنفس . ( 4 ) في الأصل : « خبر هذا » . ( 5 ) أي في غير القرآن .