تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة مقدمة 5

مساهمون:

صمقدمة ٥
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

مقدّمة المحقّق

القرآن الكريم هو الكتاب الذي أحكمت آياته ثمّ فصّلت من لدن حكيم خبير . وهو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد . فالقرآن وهو الدّعامة الأولى للإسلام قد تعهّده المسلمون منذ نزوله بالحفظ والإتقان ، والتّدبّر والتّعقّل ؛ وصولا لما فيه من المعرفة والخير ، وسعادة الإنسان في الدّنيا والآخرة . والقرآن هو كتاب اللّه أنزله على نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ ليكون حجّته في الأرض على عباده ؛ وهو المعجزة الدّالّة على صدق محمّد - صلّى اللّه عليه وسلّم - في دعوته ، أعجز به الجنّ والإنس ، قال تعالى :
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
« 1 » . وقد تكفّل اللّه بحفظه إلى يوم الدّين ، فقال تعالى :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
« 2 » ، ويسّره على النّاس حفظا وتلاوة ؛ فقال تعالى :
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ
« 3 » ، وحماه من الخلاف والتّناقض ؛ فقال تعالى :
وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً
« 4 » .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء / 88 ( 2 ) سورة الحجر / 9 . ( 3 ) سورة القمر / 22 . ( 4 ) سورة النساء / 82 .
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز — صفحة مقدمة 5 | محمد حسن أبو العزم الزفيتي / أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني