رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
« 1 » يعنى : من المعذّبين ؛ وكقوله تعالى « في سورة الرّوم » « 2 » :
فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ
« 3 » يعنى : معذّبين .
والوجه الثالث ؛ الحاضر : المستوطن المقيم « 4 » ؛ « قوله تعالى في سورة البقرة » « 2 » :
ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
« 5 » يعنى : مقيمين .
والوجه الرابع ؛ حاضرا يعنى : حالّا منك ؛ « قوله تعالى » « 2 » في سورة البقرة :
إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً حاضِرَةً
« 6 » يعنى : حالّة .
« والوجه » « 2 » الخامس ؛ الحضور : المجاورة ؛ قوله « تعالى في سورة الأعراف » « 2 » :
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ
« 7 » أي : مجاورة له ؛ وهم أهل أيلة « 8 » .
والوجه السّادس ؛ « الحضور يعنى » « 9 » : السّماع ؛ « قوله تعالى » « 9 » :
فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا
« 10 » يعنى : سمعوه .
هامش
( 1 ) الآية 57 .
( 2 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم .
( 3 ) الآية 16 .
( 4 ) « الحاضر : المقيم في المدن والقرى » ( اللسان - مادة : ح . ض . ر . )
( 5 ) الآية 196 .
( 6 ) الآية 282 .
( 7 ) الآية 163 .
( 8 ) وفي ( كليات أبى البقاء : 170 ) : « قريبة منهم » . « أيلة » - بالفتح : مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام .
قال أبو زيد : أيلة : مدينة صغيرة عامرة بها زرع يسير ، وهي مدينة لليهود الذي حرم اللّه عليهم صيد السمك يوم السبت ؛ فخالفوا . فمسخوا قردة وخنازير . . . » ( معجم البلدان - ياقوت : 1 : 292 ) .
( 9 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم .
( 10 ) سورة الأحقاف / 29 .