وقال « 1 » قتادة :
مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ،
قال : يقضي فيها « 2 » ما يكون في السنة إلى مثلها « 3 » .
فعلى هذا المعنى ، يكون التمام : " من كل أمر " .
وقال ابن عباس : معنى [ ذلك ] « 4 » : تنزل الملائكة وجبرائيل معهم في ليلة القدر بإذن ربهم ، أي : [ نزولهم ] « 5 » بإذن ربهم .
قال ابن عباس : لا يلقون مؤمنا ولا مؤمنة إلا سلموا عليه « 6 » .
وكان ابن عباس : ( يقرأ " من ) « 7 » كل امرئ " « 8 » فيكون معناه « 9 » : إنهم يتنزلون « 10 » في ليلة القدر بإذن ربهم من كل ملك لتسلم « 11 » على المؤمنين والمؤمنات .
( وقال الشعبي : من كل امرئ من الملائكة سلام على المؤمنين والمؤمنات ) « 12 » ،
هامش
( 1 ) أ ، ث : قال .
( 2 ) أ : يقضي اللّه فيها . وما في المتن هو الذي في جامع البيان 30 / 260 .
( 3 ) جامع البيان 30 / 260 .
( 4 ) ساقط من م .
( 5 ) م : نزلهم .
( 6 ) جامع البيان 30 / 260 .
( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) أ : أمر . ث : أمري . جامع البيان 30 / 260 قال الفراء في معانيه 3 / 280 " وهذا موافق لتفسير الكلبي ، ولم يقرأ به غير ابن عباس " وفي تفسير القرطبي 20 / 134 أنها قراءة علي وعكرمة والكلبي أيضا ، وانظر البحر 8 / 497 .
( 9 ) أ : المعنى .
( 10 ) أ : ينزلون .
( 11 ) أ : بتسليم ، ث : لتسلم .
( 12 ) ساقط من أ : وانظر تفسير ابن كثير 4 / 568 .