وقال بعض العلماء : معناه : خير من ألف شهر رمضان بصومه « 1 » .
وقال « 2 » : [ قم ] « 3 » ليالي رمضان رجاء إصابة « 4 » ليلة القدر ، فإنها خير من ألف شهر رمضان تصومها « 5 » .
ثم قال :
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
« 6 » .
( الروح : جبرائيل عليه السّلام ، أي تتنزل الملائكة وجبرائيل معهم فيها بأمر ربهم ) « 7 » من كل أمر ، فيه « 8 » الآجال [ والأرزاق ] « 9 » والأعمال « 10 » إلى السماء الدنيا . وهذا « 11 » هو التمام « 12 » عند كثير من النحويين . [ وهو ] « 13 » قول الفراء « 14 » . وقاله نافع « 15 » .
هامش
( 1 ) أ : تصومها . وعزا أبو حيان هذا القول في البحر 80 / 496 إلى أبي العالية .
( 2 ) أ : قال .
( 3 ) م : قام ، أ : فمن .
( 4 ) كأنها في أ : صاحبه .
( 5 ) أ : يصومها .
( 6 ) تمام الآية. . . بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍوبعدها قوله تعالى :سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ .( 7 ) ساقط من أ .
( 8 ) أ : فيها .
( 9 ) م : ولا رزاق .
( 10 ) انظر جامع البيان 30 / 260 .
( 11 ) يعني عند قوله :مِنْ كُلِّ أَمْرٍ .( 12 ) أ : التام .
( 13 ) م : وهذا .
( 14 ) القطع ، ص : 381 والذي في معانيه 3 / 280 أنه يحكيه عن العوام فعليه يكون قول مكي إن هذا قول الفراء يحمل على أنه عرض رأي الجمهور كأنه يقول به .
( 15 ) القطع : ص : 781 وتفسير القرطبي 20 / 134 .