حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ
« 1 » ثم قال :
وَجَرَيْنَ بِهِمْ
« 2 » .
وقيل : التقدير : يا أيها النبي قل لهم : إذا طلقتم « 3 » .
وقيل : إنه كله مخاطبة للنبي ، لكن خوطب « 4 » بلفظ الجمع « 5 » على التعظيم والإجلال ، كما يقال للرجل الجليل : أنتم فعلتم « 6 » .
والمعنى : إذا طلقتم نساءكم المدخول بهن ، أي : إذا أردتم طلاقهن « 7 »
فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ
أي : لطهرهن [ الذي « 8 » يحصينه « 9 » من عدتهن ويعتددن « 10 » به طاهرات من غير جماع كان منكم في ذلك الطهر ، ولا تطلقوهن لحيضهن ] « 11 » الذي لا يعتددن به من أقرائهن . ( " فاللام " بمعنى ) « 12 » " في " : أي : [ فطلقوهن ] « 13 » في عدتهن .
هامش
( 1 ) يونس : 22 .
( 2 ) يونس : 22 .
( 3 ) ث : طلقتم النساء .
( 4 ) أ : خطب .
( 5 ) ث : الجميع .
( 6 ) حكاه النحاس في إعرابه : 4 / 449 والقرطبي في تفسيره : 18 / 149 .
( 7 ) انظر : معاني الزجاج 5 / 183 وإعراب النحاس 4 / 449 .
( 8 ) أ : عن الذي .
( 9 ) ث : تحصينه .
( 10 ) أ : يعتدن .
( 11 ) ساقط من ( م ) .
( 12 ) ث : فالمعنى بمعنى .
( 13 ) م : فطلقهن . أ : طلقوهن .