بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
سورة الطلاق مدنية « 1 »
ويقال لها : سورة النساء الصغرى « 2 » .
- قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ . . .
إلى قوله :
بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً . . .
[ 1 ] .
هذا خطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ويراد به أمته « 3 » [ ودل ] « 4 » على ذلك قوله - بعد ذلك :
إِذا طَلَّقْتُمُ
« 5 » .
وقيل « 6 » : إن هذا من الانتقال من المخاطبة ، كما قال :
هامش
( 1 ) بالإجماع ، انظر : الغريب لابن قتيبة ، ص : 470 وتفسير القرطبي 18 / 147 وروح المعاني 28 / 128 .
( 2 ) لم أجدها بهذا الاسم : " الصغرى " وإنما سماها عبد اللّه بن مسعود : سورة النساء القصرى ، أخرج ذلك عنه البخاري في كتاب التفسير ، سورة الطلاق ، ح : 4910 ( الفتح 8 / 654 ) وانظر : فيه ، ص : 656 - الرد على من أنكر تسمية السورة بذلك ، وانظر : الإتقان 1 / 55 وروح المعاني 28 / 128 .
( 3 ) انظر : الغريب لابن قتيبة ص 470 وعزاه الرازي في تفسيره : 30 / 29 إلى الفراء ، ولم أجده في معانيه : 3 / 162 .
( 4 ) م : ث : ذل .
( 5 ) أ : إذا طلقتم النساء .
( 6 ) حكى القرطبي في تفسيره : 18 / 148 هذا القول والذي يليه على أنهما قول واحد ، وانظر :
تفسير الرازي 30 / 29 .