خدّ لهم الأخدود ، ثم اعرض عليها أهل مملكتك ، فمن أقر « 1 » وإلا فاقذفه في النار .
ففعل ، فمن لم يقرّوا [ له ] « 2 » بتحليل الأخوات قذفه في النار ، فلم يزالوا من ذلك الوقت يستحلون الأخوات والبنات والأمهات « 3 » .
/ وبقايا [ أصحاب ] « 4 » الأخدود الآن مجوس يعبدون النار . ولذلك ، قال بعض العلماء فيهم [ أن يسن فيهم ] « 5 » سنة أهل الكتاب « 6 » .
وقوله :
النَّارِ
خفض على البدل من الأخدود ، وهو بدل الاشتمال « 7 » .
وقيل : هو خفض على الجوار ، وذلك بعيد « 8 » .
وفيه تقديران إذا جعلته بدلا .
أحدهما « 9 » : أن « 10 » التقدير : النار ذات الوقود نارها . والآخر : النار « 11 » التي فيها .
هامش
( 1 ) أ : أقرا .
( 2 ) زيادة من أ ، ث .
( 3 ) انظر : جامع البيان 30 / 132 والدر 8 / 467 ، وليس فيه قوله : " فلم يزالوا . . . إلى لآخره " .
( 4 ) م ، ث : صحب ، أ : صحب .
( 5 ) م : اسين بهم . ث : أن يسن بهم .
( 6 ) ذكر الطبري في جامع البيان 30 / 132 عن ابن أبزى أنه لما رجع المهاجرون من بعض الغزوات بلغهم نعي عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه فقال بعضهم لبعض : أي الأحكام تجري في المجوس وإنهم ليسوا بأهل كتاب ، وليسوا من شيء في العرب ؟ فقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه :
قد كانوا أهل كتاب وقد كانت الخمر أحلت لهم ثم ذكر الحديث .
( 7 ) هو قول النحاس في إعرابه 5 / 292 ، وانظر : إعراب ابن الأنباري 2 / 505 .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 192 .
( 9 ) ث : إذا جعلته أحدهما بدلا . أ : بدلان أخدود .
( 10 ) أ : لأن .
( 11 ) أ : والنار .