قال ابن عباس : " شحّ نفسه " : " هوى نفسه . . . " « 1 » .
قال ابن مسعود : " هو أن يعمد إلى مال غيره فيأكله " « 2 » .
وقال سفيان بن عيينة « 3 » : هو الظلم ، وليس هو البخل « 4 » .
فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
[ 16 ] .
أي : هم الباقون في النعيم المقيم .
قال الحسن : نظرك إلى المرأة « 5 » لا تملكها من الشح « 6 » .
وقال ابن عباس « 7 » : ليس الشح أن يمنع الإنسان ماله ، إنما الشح أن [ تطمح ] « 8 »
هامش
( 1 ) جامع البيان 28 / 127 ، وتفسير الماوردي 4 / 249 وحكاه عن ابن أبي طلحة .
( 2 ) جامع البيان 28 / 127 وأخرجه الحاكم أيضا في المستدرك 2 / 490 كتاب التفسير ، تفسير سورة التغابن ، ولفظه : " أن تعمد إلى مال غيرك أو مال أخيك فتأكله " .
( 3 ) هو سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي محدث الحرم المكي ، من الموالي ، كان حافظا ثقة ، واسع العلم كبير القدر ، قال الشافعي : لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز ، وله " الجامع " في الحديث وكتاب في التفسير ( ت : 198 ه ) . انظر : حلية الأولياء : 7 / 270 وصفة الصفوة : 2 / 231 وتهذيب الأسماء : 1 / 224 ووفيات الأعيان :
2 / 391 وميزان الاعتدال : 2 / 170 .
( 4 ) انظر : الغريب لابن قتيبة ص 469 وتفسير القرطبي : 18 / 30 .
( 5 ) أ : امرأة .
( 6 ) انظر : المحرر : 16 / 32 .
( 7 ) أ : ابن عمر . وقول ابن عباس ذكره البخاري بنحوه في كتاب التفسير ، تفسير سورة النساء ، آية 128 :. . . وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ .قال ابن عباس : " هواه في الشيء يحرص عليه " انظر : الفتح : 8 / 265 .
( 8 ) م . ث تطمع .