ومن فتح الياء « 1 » جعله ظرفا خبر ( ابتداء ) « 2 » مقدّم ، وهو " ثياب " « 3 » . وشاهده أن [ مجاهدا ] « 4 » قرأ " عليهم ثياب " « 5 » .
والسندس : رقيق الديباج ، والإستبرق : غليظه « 6 » .
فالمعنى : أن الثياب الخضر تعلو ثياب أهل الجنة . هذا على قراءة من رفع الخضر وخفض السندس « 7 » .
وقيل : معناه أن الثياب الخضر فوق حجالهم « 8 » لا عليهم « 9 » .
هامش
- وتفسير القرطبي 19 / 145 وحكاها عن ابن وثاب أيضا . وفي المختصر لابن خالويه : 166 عن ابن مسعود " عاليتهن " .
( 1 ) هي قراءة عاصم وأبي عمرو وابن كثير في جامع البيان 29 / 222 وقراءة جمهور السبعة في السبعة لابن مجاهد : 664 وهي قراءة يعقوب وخلف أيضا في المبسوط 455 . وانظر : تفسير القرطبي 19 / 145 والبحر 8 / 399 حيث عزاها إلى عمر وابن عباس والحسن ومجاهد والجحدري وأهل مكة .
( 2 ) تكررت في ث .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 104 والحجة لابن خالويه 359 والحجة لأبي زرعة 740 والكشف 2 / 354 .
( 4 ) أ ، م : مجاهد .
( 5 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 104 .
( 6 ) انظر : الغريب لابن قتيبة ، ص : 267 ، وص : 403 وجامع البيان 29 / 222 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 222 .
( 8 ) الحجال جمع " حجلة بالتحريك : بيت كالقبة يستر بالثياب وتكون له أزرار كبار " النهاية لابن الأثير 1 / 346 وفي اللسان : ( حجل ) : " حجلة العروس : معروفة ، وهي بيت يزين بالثياب والأسرّة والستور " .
( 9 ) ذكره الطبري في جامع البيان 29 / 222 عن " بعض أهل التأويل " .