وبين أهل النار يفتحه إذا شاء ينظر إليهم فتعظم النعمة عليه ، وباب بينه وبين دار السّلام « 1 » يدخل على ربه إذا شاء .
قال كعب : من الجنة إلى النار كواء « 2 » يتطلع منها رجال من ( أهل ) « 3 » الجنة إلى رجال من أهل النار ينظرون إلى عذابهم « 4 » .
ثم قرأ كعب :
فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ
« 5 » أي : في وسطها « 6 » .
- ثم قال تعالى :
عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ [ خُضْرٌ ]
« 7 »
وَإِسْتَبْرَقٌ
[ 21 ] .
من أسكن الياء في
عالِيَهُمْ
« 8 » جعله مرفوعا بالابتداء ، وما بعده خبره « 9 » ، وشاهده أن في قراءة ابن مسعود " عاليتهم ثياب " « 10 » .
هامش
( 1 ) أ : الإسلام .
( 2 ) أ : كوى . وكلاهما صحيح ، وهو جمع الكوّة أي : الخرق في الحائط والثقب في البيت ونحوه . . .
انظر : اللسان : ( كوي ) .
( 3 ) ساقط من : أ ، ث .
( 4 ) أ ، ث : أعدائهم .
( 5 ) الصافات : 55 .
( 6 ) انظر : تفسير ابن كثير 4 / 9 .
( 7 ) م : خضر .
( 8 ) هي قراءة عامة قراء المدينة والكوفة وبعض قراء مكة في جامع البيان 29 / 222 وقراءة نافع وحمزة وأبان والمفضل عن عاصم في السبعة : 664 والمبسوط : 455 حيث ذكرها عن أبي جعفر أيضا . وهي أيضا قراءة الأعرج وأبي جعفر وشيبة وابن محيصن وابن عباس بخلاف عنه في المحرر 16 / 192 واختارها أبو عبيد في تفسير القرطبي : 19 / 145 .
( 9 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 104 والحجة لأبي زرعة : 739 والكشف 2 / 354 وتفسير القرطبي : 19 / 145 .
( 10 ) انظر : قراءة ابن مسعود في المحرر 16 / 192 حيث حكاها أيضا عن الأعمش وطلحة -