خاتمة الكتاب « 1 »
قال أبو محمد مكي بن أبي طالب القيسي المقرئ رضي اللّه عنه « 2 » : قد أتينا - بعون اللّه جل ذكره - في هذا الديوان على ما شرطناه على أنفسنا في أوله حسب الطاقة ومبلغ الجهد وغاية المقدرة وعلى « 3 » قدر ما تذكرته « 4 » في وقت تأليفنا له واهتدينا إلى مواضعه من كتب من تقدّمنا ، ولسنا ننكر أن يكون قد فاتنا « 5 » الكثير من المنصوص عليه وغفلنا عن تذكر أشياء « 6 » قد حفظناها عند تأليفنا فأنسيناها عند تصنيفه . والكمال ( للّه جل ذكره ، وعلوم كتاب اللّه جل ذكره أعظم واجل من أن يحصيها محص ويبلغ ) « 7 » غايتها مدع أو يتناها في علم ظاهرها وباطنها متناه « 8 » .
وإنما ذكرنا في كتابنا هذا قدر ما فهمنا ووصل إلينا وعلمنا وروينا مما تذكرناه في وقت تأليفنا له واهتدينا إلى موضع نصه عند تصنيفنا له ، ولسنا ننكر أن يغيب عنا من فهمه وعلمه كثير مما وصل إلى غيرنا وأن يكون قد غاب عن ذلك الغير كثير مما وصل
هامش
( 1 ) زيادة ليست في النسختين .
( 2 ) أ : ال أبو محمد المقروي مولفه المكي بن أبي طالب القيسي رضي اللّه عنه وأرضاه وجعل الجنة منزلته ومأواه .
( 3 ) ث : على .
( 4 ) ث : تركناه .
( 5 ) أ : فاتتنا .
( 6 ) أ : شيء .
( 7 ) ساقط من ث .
( 8 ) ث : باطنها وظاهرها .