فقالوا :
أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
أي : يسترها عليكم في الآخرة .
وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
أي : وينقذكم يوم القيامة من عذاب مؤلم إن أجبتموه وآمنتم به .
ثم قال / عنهم :
وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ
[ 31 ] .
يعنون محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ، أي : قالوا لقومهم من لا يجب محمدا ولا يؤمن به
فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ
أي : ليس بمعجز ربه بهربه في الأرض إن أراد عقوبته ؛ لأنه حيث كان في قبضة « 2 » ربه وسلطانه .
وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ
أي : ليس « 3 » لمن لا يجب داعي اللّه من دون اللّه أولياء ينقذونه من عذابه .
أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
أي : أولئك الذين لا يجيبون داعي اللّه ولا يؤمنون به في جور ظاهر عن قصد الحق وإصابة الصواب .
ثم قال :
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ [ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى ]
« 4 » [ 32 ] .
أي : أو لم يعلم قومك يا محمد أن اللّه « 5 » الذي خلق السماوات والأرض وابتدعهما على غير مثال ، قادر على أن يحيي الموتى فيردهم أحياء كما كانوا ، فخلق
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ع : " قبضه " : وهو تصحيف .
( 3 ) ح : " وليس " .
( 4 ) ساقط من ح .
( 5 ) ساقط من ع .