أصحابه وهم اثنا « 1 » عشر في بيت ، فخرج إليهم من عين في البيت ورأسه يقطر ماء ، فقال لهم : إن منكم من سيكفر بي اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي ، ثم قال : أيّكم يلقى عليه شبهي « 2 » فيقتل في مكاني ويكون معي في درجتي ، قال فقام شاب من أحدثهم سنا ، فقال أنا ، فقال أجلس ثم أعاد « 3 » عليهم / ، [ الثالثة « 4 » ] ، فقال أنا قال نعم أنت ذلك ، فألقى عليه شبه عيسى ورفع عيسى من زاوية في البيت إلى السماء ، قال وجاء الطلب من اليهود فأخذوا شبهه « 5 » ، فقتلوه وكفر « 6 » به بعضهم اثنتي « 7 » عشرة مرة بعد أن آمن به ، فتفرقوا ثلاثة « 8 » فرق ، فقالت فرقة : كان اللّه فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء وهم اليعقوبية ، وقالت فرقة كان فينا ابن اللّه ما شاء « 9 » ثم رفع إليه وهم النسطورية ، وقالت فرقة كان عبد اللّه ورسوله ما شاء فينا ثم رفعه إليه وهم المسلمون ، فتظاهرت الفرقتان على المسلمة فقتلوها ، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعثه اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، فآمنت طائفة من بني إسرائيل بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وكفرت طائفة « 10 » به .
وقيل : آمنت طائفة بعيسى صلّى اللّه عليه وسلّم « 11 » وكفرت أخرى به « 12 » .
هامش
( 1 ) ح : " اثني " .
( 2 ) ع : " شبه " .
( 3 ) ع : " ثم عاد " .
( 4 ) ساقط من ح .
( 5 ) ع : " شبه عيسى " .
( 6 ) ح : " وكفروا به " .
( 7 ) ج : " اثنتين " وهو خطأ .
( 8 ) ح : " ثلاثة " .
( 9 ) ح : " ما شئتم " .
( 10 ) انظر : جامع البيان 28 / 60 ، وتفسير النسائي 2 / 425 ، وابن كثير 4 / 363 وانظر تحفة الأشراف ( رقم 5633 ) رجاله ثقات .
( 11 ) ساقط من ع ، ج .
( 12 ) انظر : جامع البيان 28 / 60 ، وابن كثير 4 / 363 .