وفي رواية أخرى : ودعوة الإمام العادل في موضع ، ودعوة المظلوم « 1 » .
قال الحسن : دعاء الوالدين للولد نجاة « 2 » ، ودعاؤهما عليه استيصال .
قال « 3 » : وعن المسيب « 4 » " أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » صعد يوما المنبر فلما وضع رجله على الدرجة الأولى قال : آمين ، ثم وضع رجله على الدرجة « 6 » الثانية فقال : آمين ، ثم وضع رجله على الدرجة « 7 » الثالثة فقال : آمين ، فلما فرغ من خطبته ذكروا له ذلك فقال : إن جبريل استقبلني حين وضعت رجلي على الدرجة الأولى ، فقال : من أدرك أبويه أو أحدهما « 8 » فلم يغفر له فأبعده اللّه ، قل آمين ، فقلت : آمين ، فلما صعدت إلى الثانية قال :
من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فأبعده اللّه ، قل آمين ، فقلت : آمين ، فلما صعدت إلى الثالثة ، قال : ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده اللّه قل آمين ، فقلت : آمين " « 9 » .
هامش
( 1 ) رواه ابن ماجة في السنن ، باب : 48 حديث رقم ( 1752 ) - كتاب : الصيام - باب : في الصائم لا ترد دعوته عن أبي هريرة قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم " ثلاثة لا ترد دعوتهم : الإمام العادل ، والصائم حتى يفطر ، ودعوة المظلوم يرفعها اللّه دون الغمام يوم القيامة ، وتفتح لها أبواب السماء ويقول : بعزتي لأنصرك ولو بعد حين " . وذكره الحليمي في المنهاج في شعب الإيمان 2 / 195 .
( 2 ) ح : " نجات " : وهو خطأ .
( 3 ) ساقط من ع .
( 4 ) هو المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رياح الفزاري ، تابعي ، كان رأس قومه شهد القادسية وفتوح العراق ، وكان مع علي في مشاهده ، وسكن الكوفة ( توفي 65 ه ) .
انظر : ترجمته في الكامل لابن الأثير 4 / 175 ، والإصابة 3 / 495 ، ( ترجمة 8422 ) ، والإعلام 7 / 225 .
( 5 ) ع : " عليه السّلام " .
( 6 ) ساقط من ع .
( 7 ) ساقط من ع .
( 8 ) ع : " أو أحداهما " .
( 9 ) أخرجه ابن حجر العسقلاني عن سعيد بن المسيب - المطالب العالية - كتاب : البر والصلة ، رقم الحديث ( 2510 ) ج 2 / 375 ، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد - كتاب : البر والصلة ج 8 / 139 ، وقال رواه الطبراني بأسانيد وأحدها حسن ، ( عن جابر بن سمرة ) .