رفع أصواتهم عند حضور رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » .
أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى
( أي : اختبرها فاصطفاها « 2 » ) وأخلصها للتقوى كما يمتحن « 3 » الذهب بالنار فيخلصن جيده ويبطل خبيثه « 4 » .
قال مجاهد « 5 » : اختبرها فوجدها خالصة للتقوى « 6 » .
وعن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : امتحنها للتقوى : أي : أذهب الشهوات منها « 7 » .
ثم قال :
لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
أي : لهم ستر وعفو من اللّه عزّ وجل « 8 » يوم القيامة ، ولهم أجر عظيم : وهو الجنة والخلود فيها .
ثم قال : /
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
[ 4 ] .
روي : أن هذه الآية نزلت في قوم من الأعراب نادوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 9 » من وراء حجراته يا محمد « 10 » أخرج إلينا « 11 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ع .
( 2 ) ع : " أي امتحنها وخلصها " .
( 3 ) ع : " تمتحن " .
( 4 ) انظر : معاني الفراء 3 / 70 ، وتفسير الغريب 415 .
( 5 ) ع : ( قال مجاهد امتحن اللّه ، أخلصها فيما أحبه ) وهو ساقط من ح .
( 6 ) انظر : تفسير مجاهد 610 .
( 7 ) انظر : تفسير القرطبي 16 / 309 .
( 8 ) ساقط من ع .
( 9 ) ساقط من ع .
( 10 ) ع : " يا محمد يا محمد " .
( 11 ) انظر : جامع البيان 26 / 77 ، وأسباب النزول 289 ، وتفسير القرطبي 16 / 309 ، ولباب النقول 200 .