وجوههم ، وعن ابن عباس : أن ذلك في الدنيا وهو السمت « 1 » الحسن « 2 » .
وقال مجاهد : أما أنه ليس الذي ترون ، ولكنه سيماء « 3 » الإسلام ، وسمته وخشوعه وتواضعه « 4 » .
وقال « 5 » الحسن : هو الصفرة التي تعلو « 6 » الوجه من السهر والتعب ، وهو « 7 » قول ابن عطية « 8 » .
وقال ابن جبير وعكرمة : هو أثر التراب ( وأثر الطهور « 9 » ) « 10 » .
وقال ابن وهب « 11 » : أخبرني مالك أنه ما يتعلق بالجبهة من تراب الأرض « 12 » .
هامش
( 1 ) ح : " السمة " .
( 2 ) انظر : العمدة 278 ، وجامع البيان 26 / 70 ، وزاد المسير 7 / 446 ، وتفسير القرطبي 16 / 293 ، وابن كثير 4 / 205 ، والدر المنثور 7 / 542 وروح المعاني 26 / 125 .
( 3 ) ع : " سيمي " .
( 4 ) انظر : تفسير مجاهد 609 ، والعمدة 277 ، وتفسير سفيان الثوري 276 ، وجامع البيان 26 / 70 ، وتفسير القرطبي 26 / 293 ، وابن كثير 4 / 205 ، والدر المنثور 7 / 542 .
( 5 ) ع : " قال " .
( 6 ) ع : " تعلوا " وهو لحن .
( 7 ) ع : " هو " .
( 8 ) انظر : العمدة 277 ، ومعاني الفراء 3 / 69 ، وجامع البيان 7 / 542 .
( 9 ) ع : " ونوى الطهور " : وهو تحريف .
( 10 ) انظر : جامع البيان 26 / 71 .
( 11 ) هو عبد اللّه بن وهب الإمام الحافظ أبو محمد الفهري مولاهم المصري الفقيه ، أحد الأئمة الأعلام ، جمع بين الفقه ، والحديث والعبادة ، حدث عن ابن جريج وعمرو بن الحارث ومالك والليث ، وصنف موطأ كبيرا ، وحدث عنه شيخه الليث وأصبغ وسحنون وآخرون مات في شعبان سنة سبع وتسعين ومائة . انظر : تذكرة الحفاظ 1 / 304 .
( 12 ) انظر : أحكام القرآن لابن العربي 4 / 1710 .