إن النار لا ترى منه . وقوله :
تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
« 1 » .
وقال : أبو عبيدة : ليس للحائط إرادة ولكن إذا « 2 » كان في هذه الحال فهو من دنيه فهو إرادته « 3 » .
وقيل : إنما كلم « 4 » القوم بما كانوا يعقلون ويستعملون فلما دنا الحائط من الانقضاض جاز أن يقول
يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ
« 5 » وقد قال : الشاعر :
يريد الرمح صدر أبي براء « 6 » * ويرغب عن دماء بني تميم « 7 »
وقال : آخر :
يشكو إلي جملي « 8 » طول السّرى « 9 » * صبرا جميلى فكلانا مبتلى « 10 » /
وقال : آخر وهو عنترة :
هامش
( 1 ) الأعراف : 198 .
( 2 ) ط : الذي .
( 3 ) انظر قوله في مجاز القرآن 1 / 410 ، ومشكل القرآن 133 ، وجامع البيان 15 / 269 .
( 4 ) ط : " تكلم " .
( 5 ) ونحو هذا قول الزجاج انظر معاني الزجاج 3 / 306 وتلخيص البيان 216 ، والصاحبي 346 .
( 6 ) ق : " صدرا في براء " .
( 7 ) كذا في النسختين ، وفيما رجعت إليه من المصادر بني عقيل والبيت لم أجده منسوبا وهو من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن 1 / 410 ، ومشكل القرآن 133 ، وانظره في جامع البيان 15 / 289 ومعاني الزجاج 3 / 306 ، وتلخيص البيان 217 ، والجامع 11 / 19 واللسان " رود " وفيه : " ويعدل عن دماء بني عقيل " .
( 8 ) ق : " حملي " .
( 9 ) في اللسان ( سرا ) : " السرى " السير بالليل " .
( 10 ) البيت من شواهد الفراء ، انظر معاني الفراء 2 / 54 وفيه " شكا ، وجامع البيان 15 / 289 ، واللسان ( شكا ) .