أي : [ اللّه « 1 » ] أعلم بشأنهم قال ذلك : الكافرون .
قالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِداً
[ 21 ] قال ذلك : المسلمون .
قال : عبيد بن عمير عمى اللّه [ عز وجلّ « 2 » ] على الذين أعثرهم / على أصحاب الكهف مكانهم فلم يهتدوا ، فقال المشركون : نبني عليهم بنيانا فإنهم أبناء آبائنا ، ونعبد اللّه فيها .
وقال المسلمون : نحن أحق بهم ، فإنهم « 3 » منا ، نبني عليهم مسجدا نصلي فيه ، ونعبد اللّه عز وجلّ فيه « 4 » . وقال قتادة :
الَّذِينَ غَلَبُوا عَلى أَمْرِهِمْ
الولاة « 5 » .
وقد روى ابن وهب : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : ليحجن عيسى ابن مريم عليه السّلام في سبعين . منهم أصحاب الكهف مسورين مخلخلين بالفضة " « 6 » .
ثم قال :
سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ
[ 22 ] .
[ أي : سيقول « 7 » بعض الخائضين في أمر الفتية هم ثلاثة رابعهم كلبهم « 8 » ] ويقول بعضهم : خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ، أي : قذفا بالظن . ويقول بعضهم : هم
هامش
( 1 ) ساقط من ط .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 225 ، والجامع 10 / 247 .
( 5 ) انظر قوله : في الدر 5 / 375 .
( 6 ) انظر هذا الأثر : في الجامع 10 / 253 .
( 7 ) ق : " سيقولون " .
( 8 ) ساقط من ط .