قوله :
وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ
[ 21 ] إلى قوله :
مِنْ هذا رَشَداً
[ 24 ] .
أي : كما بعثناهم بعد طول رقدتهم
وَكَذلِكَ أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ
[ 21 ] أي : أطلعنا عليهم الفريق الذين « 1 » كانوا في شك من بعث الأجساد [ ليعلموا أن وعد اللّه حق في بعث الأجساد « 2 » ] يوم القيامة وأن الساعة لا ريب فيها أي : إتيانها لا شك فيه « 3 » .
ثم قال :
إِذْ يَتَنازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ
[ 21 ] .
أي : أطلعنا عليهم إذ يتنازعون ، أي : وقت المنازعة في بعث الأجساد . والمنازعة المناظرة .
وقيل : المعنى : ليعلموا في وقت منازعتهم أن وعد اللّه في بعث الأجساد « 4 » حق « 5 » فيكون العامل في " إذ " على القول الأول " أعثرنا " وعلى الثاني " ليعلموا " « 6 » .
ثم قال :
[ فَقالُوا ]
« 7 »
ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْياناً
[ 21 ] .
أي قال الذين اطلعوا على أمرهم : ابنوا عليهم بنيانا
رَبُّهُمْ [ أَعْلَمُ بِهِمْ
« 8 »
]
[ 21 ]
هامش
( 1 ) ط : " والذي " .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ق : " فيها " وهذا التفسير لابن جرير انظر : جامع البيان 15 / 25 .
( 4 ) ق : " الجساد " .
( 5 ) ط : " إن وعد اللّه حق في بعث الأجساد " .
( 6 ) وهو قول : الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 276 ، والمشكل 2 / 39 .
( 7 ) ساقط من ط .
( 8 ) ساقط من ق .