نصب . ومن جعله مجزوما ، قدره نهيا بعد نهي فالمعنى أن الزنا كان فاحشة .
وَساءَ سَبِيلًا
أي : وساء طريق الزنا طريقا لأنه معصية للّه « 1 » [ عز وجلّ « 2 » ] تورد صاحبه نار جهنم .
قوله :
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
[ 33 ] إلى قوله :
كانَ مَسْؤُلًا
[ 34 ] .
أي : لا تقتلوا نفسا قد حرّم اللّه [ عز وجلّ « 3 » ] قتلها . " إلا بالحق " / أي : إلا أن تكفر « 4 » بعد إسلام ، أو تزني بعد إحصان ، أو قودا بنفس .
وقوله :
فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً
[ 33 ] .
أي : جعلنا له نصرا وحجة على أخذ الثأر ممن قتل وليّه فإن « 5 » شاء عفا وإن شاء قتل وإن شاء أخذ الدية . فإذا عفا بعض الورثة لم يقتل القاتل . والمرأة في ذلك والرجل سواء إذا كانا وارثين ، هذا قول الشعبي « 6 » وعطاء وطاووس « 7 » والنخعي
هامش
( 1 ) ق : اللّه .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ساقط من ق .
( 4 ) ط : يكفر .
( 5 ) ق وإن .
( 6 ) ق : الشافعي .
( 7 ) هو طاووس بن كيسان الخولاني الهمذاني بالولاء ، أبو عبد الرحمن من كبار التابعين تفقها في الدين ورواية للحديث وجرأة على وعظ الخلفاء أصله من الفرس وولد باليمن سنة 33 ه ، وتوفي حاجا بالمزدلفة أو منى سنة 106 ه . انظر : ترجمته في حلية الأولياء 4 / 3 ، ووفيات الأعيان 2 / 509 ، وصفة الصفوة 2 / 284 وتذكرة الحفاظ 1 / 90 ، وتهذيب التهذيب 5 / 8 ، والأعلام 3 / 224 .