ثم قال [ تعالى « 1 » ] :
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ
[ 31 ] .
هذا نهي « 2 » عما كانت العرب تفعله . كانت « 3 » تقتل البنات خوف الفقر [ والإملاق ] « 4 » والفاقة ، فأخبرهم اللّه [ عز وجلّ ] « 5 » أن أرزاقهم « 6 » وأرزاق « 7 » أولادهم على اللّه [ عز وجلّ ] « 8 » .
وتقتلوا في موضع / نصب عطف على :
وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا
[ 23 ] « 9 » ولا تقتلوا " . و [ قيل « 10 » ] : هي في موضع جزم على النهي . وكذلك :
وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى
[ 23 ] .
" ولا تقتلوا " : وما بعده هو كله عند الطبري منصوب محمول على :
وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا
« 11 » وينقض عليه هذا التقدير قوله : " ولا تقف " وقوله :
" ولا تمش " ، فهذا مجزوم على النهي بلا اختلاف ، فما « 12 » قبله مما عطف عليه [ مثله
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ط : " النهي " .
( 3 ) ق : " كانت كانت " .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ساقط من ق .
( 6 ) ط : رزقهم .
( 7 ) ط : رزق .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ط : " إلا إياه " .
( 10 ) ساقط من ق .
( 11 ) انظر : قول الطبري في جامع البيان 15 / 78 .
( 12 ) ق : مما .