أي : كتاب « 1 » عملك الذي عملته في الدنيا كانت الملائكة تكتبه عليك
كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً
[ 14 ] أي : حسيبك اليوم نفسك يحسب « 2 » عليك أعمالك ويحصيها « 3 » عليك لا ينبغي عليك شاهدا غيرها « 4 » .
ثم قال :
مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ
[ 15 ] .
أي : من استقام « 5 » على طريق الحق فليس ينفع إلا نفسه لأنه يوجب لها رضوان اللّه [ عز وجلّ ] « 6 » ودخول جنته .
وَمَنْ ضَلَّ
أي : ومن جار « 7 » أي : عن قصد « 8 » الحق فليس يضر إلا نفسه لأنه يوجب لها غضب اللّه [ سبحانه ] « 9 » ودخول النار [ أعاذنا اللّه منها « 10 » ] « 11 » .
وتقديره من اهتدى فإنما يكسب أجر هدايته لنفسه : ومن ضل فإنما يكسب إثم ضلالته لنفسه وهو مثل قوله :
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها .
[ 7 ] [ وهو ] « 12 » مثل
هامش
( 1 ) ق : " أي كتاب أي كتاب " .
( 2 ) ق : " تحسب " .
( 3 ) ق : " تحصيها " .
( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 53 .
( 5 ) ق : " يستقيم " .
( 6 ) ساقط من ق .
( 7 ) ق : " جرا " .
( 8 ) ط : طريق .
( 9 ) ساقط من ق .
( 10 ) ساقط من ط .
( 11 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 53 .
( 12 ) ساقط من ط .