وقيل : إنما أسري به من المسجد . عن قتادة عن أنس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة [ وهو رجل من قومه ، قال : قال نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : بينا « 1 » [ أنا « 2 » ] عند البيت بين النائم واليقظان ، إذ سمعت قائلا يقول أحد الثلاثة : فأوتيت بطست من ذهب فيه ماء « 3 » زمزم ، قال : فشرح صدري فاستخرج قلبي فغسل بماء زمزم [ ثم « 4 » ] أعيد مكانه ثم خشي إيمانا وحكمة ، ثم أتيت بدابة بيضاء « 5 » يقال لها البراق ، فوق الحمار ودون البغل ، يضع « 6 » خطوه أقصى طرفه ، فحملت عليه . ثم انطلقنا « 7 » حتى / [ أ « 8 » ] تيت السماء الدنيا . ثم ذكر الحديث بطوله
قال ابن شهاب ، أخبرني ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أسري به على البراق وهي دابة إبراهيم خليل الرحمن التي كان يزور عليها البيت الحرام يقع حافرها موقع طرفها . قال : فمرت بعير من عيرات قريش بواد من تلك الأودية فنفرت العير ، حتى أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إيلياء فأتي بقدحين :
قدح خمر ، وقدح لبن ، فأخذ رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] قدح اللبن ، فقال له جبريل [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] : هديت إلى الفطرة لو أخذت قدح الخمر [ ل « 9 » ] غوت أمتك . [ و « 10 » ] قال ابن
هامش
( 1 ) من " وهو رجل " إلى " بينا " زيادة من جامع البيان ساقطة من ق ، وهي مطموسة في ط .
( 2 ) ساقط من ق .
( 3 ) ط : من ماء .
( 4 ) ساقط من ط .
( 5 ) ق وط : أبيض .
( 6 ) ط : يقطع .
( 7 ) ط : انطلقت .
( 8 ) ساقط من ق .
( 9 ) ساقط من ط .
( 10 ) ساقط من ط .