قوله :
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً
[ 73 ] إلى قوله :
عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
[ 76 ] .
المعنى : ويعبد هؤلاء المشركون من دون اللّه [ سبحانه « 1 » ] ، أوثانا لا يملكون لهم رزقا " من السماوات " أي : لا تنزل « 2 » مطرا لإحياء الأرض . " والأرض " أي : ولا تملك « 3 » لهم أيضا « 4 » رزقا من الأرض ، لأنها لا تقدر على إخراج نباتها وثمارها لهم « 5 » .
وَلا يَسْتَطِيعُونَ
[ 73 ] .
أي : لا تملك أوثانهم شيئا من السماوات والأرض « 6 » .
و
رِزْقاً
نصب بيملك . و
شَيْئاً
نصب « 7 » برزق . وكان أصله : رزق شيء كما يقول : ضرب زيد فلما فرق بينهما انتصب شيء « 8 » لأنه مفعول به برزق « 9 » . وهو مثل قول الشاعر :
هامش
( 1 ) ساقط من ق .
( 2 ) ق : لا ينزل .
( 3 ) ق : لا يملك .
( 4 ) ق : ولا يملك أيضا لهم .
( 5 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 147 و 148 .
( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 148 .
( 7 ) ق : نصيب .
( 8 ) ق : شيئا .
( 9 ) وهو قول الكوفيين انظر : معاني الفراء 2 / 110 ، وغريب القرآن 247 ، وجامع البيان 14 / 148 ، وإعراب النحاس 2 / 403 ، والمشكل 2 / 19 ، والمحرر 10 / 212 . والبحر المحيط 5 / 516 .